تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 841

مساهمون:

ص٨٤١
الحنفي كتاب « الجمعة للنسائي » ، وعشرة أحاديث من آخر « نسخة كامل بن طلحة » . وأجاز له إبراهيم بن علي بن فرحون ، وأحمد بن عبد الرحمن ابن الحباب ، وسليمان بن أحمد السقاء ، وعبد الرحيم ابن الفصيح ، وعبد الواحد بن ذي النون الصردي ، وأبو اليمن الطبري وأخوه المحب ، [ ومحمد بن أبي البقاء السبكي ] « 1 » ، ومحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، ومحمد بن عبد اللّه بن الحسن البهنسي ، والكمال الدميري وجماعة ، وحدث بغالب مسموعاته مرات . وعانى الشهادة وتكسب بها مدة ، ثم ترك ذلك بعد الأربعين وثمانمائة . وانقطع بمنزله من أثناء سنة اثنتين وستين لعجزه عن الحركة لا يخرج منه مرة واحدة . وله نظم كثير إلا أنه متلاش إلى الغاية . ودخل القاهرة غير مرة منها ما ذكرناه ، وكذا في سنة اثنتين وخمسين وحدث بها ، وكان صبورا على الإسماع ، عفيفا ، منجمعا عن الناس ، قانعا باليسير ، كثير التودد . مات بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء سابع عشري شعبان سنة سبع وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح يوم الأربعاء « 2 » عند باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة بجانب قبر والده بقرب الفضيل بن عياض رحمه اللّه وإيانا . أنبأنا المسند الأصيل البارع زين الدين عبد الرحيم ابن العلامة جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم اللخمي الأميوطي المكي ، بقراءتي عليه قال : أنا والدي سماعا قال : أنا أبو بكر عبد اللّه بن علي بن عمر بن سنبل الصنهاجي ، قال : أنا الحافظ قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي
هامش
( 1 ) كرر في الأصل . ( 2 ) إتحاف الورى 4 : 449 .