تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
البوصيري ، ونور الدين ابن سلامة ، وشعبان الآثاري ، وحسام الدين الأبيوردي . والأصلين والحساب بأنواعه والمساحة عن الحسام الأبيوردي ، واللغة عن والده ونور الدين ابن سلامة . وقرأ على ابن خواجا علي الكيلاني « الشمسية » ، والأدب عن الشيخ شعبان الآثاري ، ولازمه وانتفع به كثيرا وأذن له . وأنه دخل بلاد اليمن غير مرة وسمع بها من النفيس العلوي ، واجتمع بالعلامة شرف الدين ابن المقرئ . وبرع في الأدب ، وقال الشعر الجيد ، ومدح أمراء مكة بالشعر المفلق ، ولا يعلم أنه هجا أحدا . وتصدى للتدريس بالمسجد الحرام مدة . وكان خيرا ، ساكنا ، منجمعا عن الناس . مات في ضحى يوم الثلاثاء سادس عشر المحرم سنة ست وخمسين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بقبر والده رحمه اللّه وإيانا . أنشدنا الأديب بدر الدين أبو محمد حسين بن محمد بن حسن « 1 » بن العليف المكي في يوم الثلاثاء خامس عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بالمسجد الحرام قوله :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * وقد جدّ لي نحو النبي رحيل على ضمّر مثل القسي نواجز * بمراجيح أدنى سيرهن دميل وهل أرد الزرقاء زرقاء طيبة * حلّ بها صاحب الفؤاد عليل وأدخل من باب السلام مسلّما * على المصطفى يا حبذاك رسول
هامش
( 1 ) في الأصل : حسين .
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 707 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عمر بن محمد ابن فهد