تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
وناب بمكة المشرفة في الحسبة عن القاضي عز الدين النويري ومن بعده إلى أن ولي الحسبة الأتراك بعد الأربعين وثمانمائة فترك ذلك ، فسئل في ذلك فامتنع وأصر على الامتناع . وله أذان بالمسجد الحرام بمئذنة باب العمرة . وكان يقرأ ويمدح الناس في مجتمعاتهم ويتودد لهم كثيرا ، وعلى قراءته ومديحه وأذانه أنس كثير . دخل مصر وبلاد اليمن مرات لطلب الرزق . وكان مسرفا على نفسه . مات في ليلة الأربعاء سادس صفر سنة خمس وخمسين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه صبح ليلته عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بقبر والده سامحه اللّه وإيانا . وولي بعده مشيخة القراء في المحافل : محمد بن أحمد بن علي الحجازي العطار .

« 498 » - أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن الصوفي .

أبو حامد . المعروف بالأشقر « 2 » . قال الحاكم : كان أحد الفقراء المجردين . صحب المشايخ بالعراق وخراسان ، وكان يكثر المجاورة بمكة . أدرك أبا عثمان سعيد بن إسماعيل ، وصحب زكريا السختياني ، ورافق
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 308 . ( 498 ) - أبو حامد الأشقر ( ؟ - 359 ه ) . انظر : شعب الإيمان 7 : 218 . ( 2 ) في إتحاف الورى : بالأشتر .