تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
سمع هو والذي قبله على الشيخ أبي الفتح المراغي ختم « البخاري » ، وجميع « سنن ابن ماجة » خلا مجلسا واحدا ، وكثيرا من « السنن لأبي داود » ، وجميع « البردة » ، و « ذخر المعاد في وزن بانت سعاد للبوصيري » ، وجميع « الشقراطسية » « 1 » . وأجاز له باستدعائي واستدعاء غيري خلق ، منهم : إبراهيم الزمزمي وابن أخته عبد السلام الزمزمي ، وعبد الهادي بن أبي اليمن الطبري ، ومحمد بن علي الصالحي ، وأبو عبد اللّه وأبو البركات وكمالية أولاد علي بن أحمد النويري ، وأبو البقاء وأبو حامد ابنا الضياء ، وأبو السعادات ونجم الدين وعلي أولاد أبي البركات ابن ظهيرة ، وعلي بن جار اللّه بن صالح ، وحسين العليف ، وعبد الرحمن ابن عياش ، وزينب ابنة اليافعي ، وكمالية ابنة محمد بن أحمد الحرازي ، ومؤنسة خاتون ابنة ابن سكر ، وجمال الدين محمد بن أحمد الكازروني ، ومحمد بن عبد العزيز الكازروني ، وأبو الفتح بن صالح ، وإبراهيم وطاهر ابنا أحمد الخجندي ، والمحب محمد بن محمد المطري ، وعبد اللّه ابن فرحون ، وعبد اللّه بن محمد التشتري ، وأحمد بن علي المحلي ، وأبو الفتح وأبو الفضل ابنا الزين أبي بكر المراغي ، والشيخ كمال الدين ابن الهمام ، والشيخ عبد الرحمن أبو شعر الحنبلي ، وعبد الرحمن بن أحمد الوجيزي ، ومحمد بن أحمد العقبي ، وأصيل الدين الخضري ، ومحمد بن أحمد بن عماد الأقفهسي ، ومحمد بن عبد اللطيف بن صديق . واشتغل بالعلم ولازم القاضي برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة وانتفع به . وحصل له في الآخر جذب ، ثم صح . مات في ليلة الأحد ثالث شهر رجب سنة ست وستين وثمانمائة بمكة
هامش
( 1 ) في الأصل : القراطبية .