وكتب له إجازة بما يجوز له روايته ، وذكر فيها جميع ما ذكرناه ، وذكر فيها أنه سأل عن مواضع من « التلويح » ، و « شرح المقاصد » ، و « شرح الصحائف » ، وذكر أوصافه في نحو صافحة . انتهى .
وكان ذا سمت حسن وجلال واحتشام ، ووجاهة عند الملوك فمن دونهم لمزيد عطائه ووجاهته ، متكرما على الغرباء والوافدين لمكة من العلماء ونحوهم ، راغبا في الاجتماع بذوي الفضائل ، محبا للمذاكرة معهم ، ولشدة رغبته فيهم تزوج ابنة الشريف شمس الدين ابن أخي التقي الحصني واستولدها إبراهيم وغيره .
وزوج أحد أولاده بابنة الكمال ابن الهمام لما جاور بمكة .
وقطن مكة وأقرأ بها الطلبة بالمسجد الحرام ، ورتب للطلبة مرتبات بالشهر ، ولذلك كثر الأخذ عنه .
واستمر إلى أن مات في آخر ليلة الجمعة سادس عشر الحجة سنة إحدى وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد صلاة الجمعة « 1 » عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة رحمه اللّه وإيانا .
« 446 » - أحمد بن محمد بن أحمد البزاز المكي .
أبو بكر ، صاحب أبي بكر الآجري .
سمع منه أبو محمد خير بن علي بن عيسى بن إسماعيل بن ملامس الوحاظي اليمني .
« 447 » - أحمد بن أبي راجح محمد بن إدريس بن غانم بن مفرح القرشي
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 380 .
( 446 ) - أبو بكر البزاز ( ؟ - ؟ ) .
( 447 ) - أحمد بن أبي راجح الشيبي ( ؟ - ؟ ) .