وأجاز له في سنة أربع وتسعين وما بعدها : البلقيني ، والعراقي ، والهيتمي ، وابن الملقن ، والبرهان الأبناسي ، والحلاوي ، والسويداوي ، وابن أبي المجد ، وابن الشيخة ، وأحمد بن خليل العلائي ، وإبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي وجماعة .
أجاز في الاستدعاءات .
مات في ضحى يوم السبت حادي عشري « 1 » جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بمكة « 2 » ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة عند أهله .
أنبأنا الشهاب أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس الأنصاري ، عن المسند شهاب الدين أبي الخير أحمد بن الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي ، قال : أنا أحمد بن أبي طالب الحجار ، قال : أنا أبو المنجى عبد اللّه بن عمر البغدادي ، أنا أبو المعالي محمد بن محمد بن أحمد الجبان « 3 » المعروف بابن اللحاس ، قال : أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجير ، ثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء العطار بمكة ، ثنا وكيع ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة » « 4 » .
حديث صحيح أخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل ، والترمذي عن هناد بن السري ، وابن ماجة عن علي بن محمد ، ثلاثتهم عن وكيع به فوقع لنا بدلا
هامش
( 1 ) في إتحاف الورى : حادي عشر .
( 2 ) إتحاف الورى 4 : 156 .
( 3 ) في الأصل : الحباب . وانظر سير أعلام النبلاء 20 : 465 ، وذيل التقييد 2 : 44 .
( 4 ) أخرجه أبو داود في السنة ، باب في رد الإرجاء 4 : 2194678 . والترمذي في الإيمان ، باب ما جاء في ترك الصلاة 5 : 132620 . وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة 1 : 3421078 .