تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وأجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين وثمانمائة من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الفضل ابن ظهيرة الماضي [ 22 ] . واشتغل في القراءات على مربيه الشيخ عبد الرحمن ابن عياش وجمع عليه العشر . وفي الفقه على القاضي أبي السعادات والوجيه عبد الرحمن بن الجمال المصري . وفي النحو على الشيخ عبد الواحد المرشدي . وفضل ودرس بالمسجد الحرام وغض منه القاضي أبو السعادات ، وقيل : إنه زاره في مرض موته فسمعه يقول :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
[ الرعد : 17 ] . ودخل اليمن وصحب بمكة جماعة من الشاميين وارتفق ببرهم . وكان خيّرا ذكيا . وتزوج وخلف صبيا اسمه علي محمد ، وبنتا اسمها أم الحسين من أختين من بنات أبي العيون . مات في ضحى يوم الأربعاء ثامن عشري الحجة سنة خمس وأربعين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه عصر يومه ودفن بالمعلاة .

« 374 » - أحمد بن حسين بن محمد القزويني ثم المكي .

الخواجا مير أحمد . أخو محمود الآتي [ 1203 ] . سكن مكة وجدة وملك بهما الدور وعمرها .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 177 . ( 374 ) - مير أحمد ( ؟ - 858 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 2 : 264 .