بمكة المشرفة ، وصلى عليه قريبه قاضي القضاة الشافعي برهان الدين إبراهيم ابن ظهيرة بعد صلاة الصبح عند الحجر الأسود على عادة بني مخزوم ، ودفن من يومه عند سلفه الأقربين بالمعلاة رحمه اللّه وإيانا .
« 264 » - محمد بن محمد بن محمد ابن السيد الأجل صدر الدين محمد بن شرف الدين بن علاء الدين بن علي الحسني البخاري .
نزيل مكة ، الحنفي .
ذكر أنه من ذرية صاحب مكة رميثة بن أبي نمي .
الإمام شمس الدين أبو المحامد بن قطب الدين بن سراج الدين .
ولد في سحر ليلة الجمعة حادي عشر جمادى الأولى سنة ثماني عشرة وثمانمائة ببخارى ونشأ بها .
وحفظ بها « القرآن » ، و « منظومة النسفي » ، وقطعة من أول « الكنز » ، و « تعريف الزنجاني » و « الحاجبية » و « الإرشاد للشيخ سعد الدين التفتازاني » في النحو .
واشتغل ببخارى أولا على الشيخ محمد الزاهد البخاري المدفون بالمدينة الشريفة ، ثم على قاضي بخارى وسمرقند ، والشيخ محمد المسكين شارح « الكنز » ، ثم على الشيخ محمد الحافي ، ثم على مولانا محمد الناصحي ، والشيخ علي النجاري - بالنون والجيم - البخاري ، والشيخ قطب الدين المستمكش « 1 » وغيرهم .
ثم رحل إلى دمشق وله من العمر ستة عشر سنة أو سبعة عشر ، واشتغل بها على جماعة من المشايخ المذكورين أولا لأنهم انتقلوا إلى سمرقند وعلى
هامش
( 264 ) - محمد بن صدر الدين البخاري ( 818 - 895 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 9 : 222 .
( 1 ) في الضوء : اليمكش .