داود » ، و « قطعة من آخر النشر » له .
ومن والده قاضي القضاة كمال الدين أبي البركات ، وشمس الدين الكناني الحنبلي .
وأجاز له في سنة سبع وتسعين وما بعدها : البرهان الشامي ، والسويداوي ، والحلاوي ، وابن الشيخة ، والبلقيني ، والعراقي ، وابن الملقن ، والهيتمي ، والقطب عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، ومحمد بن أحمد بن محمد الأذرعي وأخته مريم ، وغيرهم بجمع جميع شيوخه بالسماع والإجازة مشيخته جمع والدي .
وحضر دروس قريبه القاضي جمال الدين ابن ظهيرة .
وتفقه بالشيخ غياث الدين الكيلاني ، وأذن له بالإفتاء والتدريس ، ثم أجازه أيضا بذلك الشيخ ولي الدين العراقي بالإرسال ، ثم العلامة شمس الدين ابن الجزري في سنة مجاورته بمكة سنة ثلاث وعشرين .
وقرأ في علم الأصول على الشيخ أبي عبد اللّه الوانوغي لما كان مجاورا بمكة قبل العشرين وثمانمائة ، ثم على العلامة شمس الدين البساطي لما جاور بمكة سنة أربع وثلاثين .
ودرس وأفتى وتصدى للإفادة والتدريس بعد العشر وثمانمائة .
وتفقه وبرع وتفنن حتى صار شيخ البلاد المكية وأحفظ الناس لفروع المذهب مشارا إليه ، وانتهت إليه رئاسة الفقهاء ببلده ، ولم يكن له بمكة من يجري مجراه في التحقيق ، ولا اجتمع لأحد من محاضريه ما اجتمع له من الذكاء المفرط ، والذهن المستقيم ، ودقة النظر ، وحسن البحث ، وعليه مدار الفتوى بمكة المشرفة .
وله نظم مقبول .
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 336
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص٣٣٦