إحدى وخمسين بأبي اليمن ، ثم أعيدا في القعدة سنة اثنتين وخمسين « 1 » .
ثم عزلا في شعبان سنة خمس وخمسين بالقاضي برهان الدين إبراهيم بن علي بن ظهيرة ، ثم أعيدا في أوائل جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين ، ثم عزلا في صفر سنة ست وستين بالقاضي برهان الدين المذكور وأخيه أبي البركات « 2 » .
ثم أعيدا في سادس صفر سنة ثمان وستين ، ثم عزلا بالقاضي برهان الدين المذكور وأخيه الفخري أبي بكر في ثاني عشري ربيع الآخر من السنة ، ثم أعيدا في شعبان سنة تسع وستين ، واستمرا إلى أن مات .
وأضر بعد الأربعين وثمانمائة ، وكان في الأصل أعشى ثم ضعف نظره جدا ، وقدح في آخر عمره فما أجدى .
وجاور بالمدينة الشريفة كثيرا .
وكان متواضعا ، متوددا ، كثير التلاوة خصوصا بعد ذهاب بصره .
مات في الثلث الأول من ليلة الخميس سلخ شعبان سنة خمس وسبعين وثمانمائة بمكة المشرفة ، وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ، ونودي بالصلاة عليه فوق ظلة زمزم « 3 » ودفن عند سلفه بالمعلاة .
وخلفه في نصف الخطابة ولده المحب أحمد .
« 235 » - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز الهاشمي العقيلي النويري المكي الشافعي .
شقيق الذي قبله .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 279 .
( 2 ) إتحاف الورى 4 : 430 .
( 3 ) إتحاف الورى 4 : 536 .
( 235 ) - أبو الفضل كمال الدين النويري ( 827 - 873 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 9 : 31 .