تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
للنووي والمنهاج » له . ومن محمد بن حسن الفرسيسي « السيرة الكبرى لابن سيد الناس » بفوت يسير . ومن العراقي ، والهيتمي ، والتاج ابن الفصيح ، والقاضي نصر اللّه الحنبلي ، وشمس الدين الغماري وغيرهم . وما علمته حدّث ، لكنه أجاز في الاستدعاءات . وتردد إلى مكة كثيرا وجاور بها مدة ، ثم انقطع بها مدة في آخر عمره إلى أن مات في ظهر يوم الجمعة ثاني عشر « 1 » جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثمانمائة بمكة « 2 » ، وصلي عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بالقرب من الفضيل بن عياض رضي اللّه عنه . أنبأنا الشيخ أصيل الدين محمد بن بدر الدين محمد بن أحمد بن علي بن الغياث البغدادي الأصل المصري ، نزيل مكة كتابة ، والقاضي محب الدين عمر بن مفلح بن عبد الخالق السلمي ، سماعا عليه بباب منزله بمصر العتيقة ، والقاضي زكي الدين أبو بكر بن أحمد بن الهليس ، وقاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن محمد بن الصلاح بن المحمرة الأموي ، بقراءتي عليهما مفترقين بالقاهرة ، ووالدي تقي الدين محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي ، سماعا عليه خمس مرات بالمسجد الحرام بعضها بقراءتي ، قال : أنا به أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي ، سماعا بالمسجد الحرام . وقال الآخرون : ثنا أبو محمد عبد الواحد بن ذي النون بن عبد الغفار الصردي ، سماعا قالوا : أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أبي بكر الواني . قال ابن صديق : كتابة . ح وأنبأنا عاليا بدرجة المسند شرف الدين أبو الطاهر محمد
هامش
( 1 ) في إتحاف الورى : ثامن عشري . ( 2 ) إتحاف الورى 4 : 168 .