تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
يخالط منهم إلا القليل ، وكان غالبا يجاور بالمدينة سنة بعد سنة ، وكتب بخطه الحسن كثيرا ، وجمع مجاميع مفيدة ، وأوقف محاسن كتبه ، ووضعت بعد موته برباط ربيع . مات في ظهر يوم الخميس ثامن عشر صفر الخير سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه بعد صلاة العصر بالساباط « 2 » المتصل بمقام الشافعي ، ودفن بالمعلاة بقبر والدته بتربة بني النويري رحمه اللّه وإيانا .

« 196 » - محمد بن علي بن يوسف بن حسب اللّه المصري الأصل المكي البزار بها .

سبط عبد السلام الزمزمي . أمه أم الأمان . سمع في سنة أربع وأربعين على جده لأمه عبد السلام ، وخاله البرهان الزمزمي ، وابن خاله أحمد بن عبد العزيز ابن ياقوت ، ووالدي تقي الدين ابن فهد « ثلاثيات البخاري » ، والمجلس الأخير من « الدارمي وثلاثياته وموافقاته » ، و « غرائب ابن ماجة للذهبي » . وعلى الشيخ أبي الفتح المراغي بعض « المصابيح » ، و « المشكاة والمشارق للصغاني » ، و « الأذكار » ، و « الشفاء » ، و « عوارف المعارف » . كان من فقراء الشيخ عبد الكبير الحضرمي . مات في ضحى يوم السبت ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثمانمائة بمكة « 3 » ، وصلي عليه عصر يومه ودفن بالمعلاة .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 352 . ( 2 ) الساباط : سقيفة بين حائطين تحتهما طريق ( المعجم الوسيط ) . ( 196 ) - محمد بن علي المصري ( ؟ - 858 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 8 : 226 . ( 3 ) إتحاف الورى 4 : 342 .