صحبته القاهرة فعرف عند المصريين وأثري وكثر ماله وبنى عدة من الدور ، وخلف تسعة أولاد ذكور وثلاث بنات ، وقد سمع معي على القاضي زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي في سنة أربع عشرة « الحديث المسلسل بالأولية » ، والمجلس الأخير من « الصحيحين » .
وأجاز له ولأخته باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن ظهيرة .
وكان خيرا ، مقربا لأهل الخير ، معظما عند الناس ، واسطة خير .
عمّر مولد جعفر الصادق الذي إلى جانب دوره بدار أبي سعيد ، وعمّر أماكن من عين حنين في سنة ست وأربعين وثمانمائة .
مات مستورا في آخر ليلة الجمعة سابع عشري ربيع الأول سنة ستين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه صبح ليلته عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة رحمه اللّه وإيانا .
« 181 » - محمد بن علي بن عثمان بن محمد الفومني .
الخواجا شمس الدين .
والد الجمال محمد .
سكن مكة واشترى دورا وعمّر بعضها ، وخلّف أولادا وتركه لها صورة .
مات في صبح يوم الجمعة رابع عشري ربيع الأول سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمكة « 2 » ودفن بالمعلاة .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 364 .
( 181 ) - محمد بن علي الفومني ( ؟ - 859 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 8 : 196 .
( 2 ) إتحاف الورى 4 : 353 .