معها ، فقال له : ستلد ولدا ذكرا فسميه محمد المرشدي ، فسماه بذلك فاشتهر به .
ومات في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثمانمائة بالمدينة النبوية « 1 » ، وصلي عليه بالروضة الشريفة ، ودفن بالبقيع بجوار قبر سيدي عثمان بن عفان رضي اللّه عنه رحمه اللّه وإيانا .
أخبرنا الشيخ الصالح جمال الدين محمد بن أبي بكر المرشدي المصري المكي ، وشقيقه العلامة نجم الدين محمد ، سماعا عليهما بقراءة والدي بالمسجد الحرام قالا : أطلق لنا الشيخ المسند أبو الخير أحمد بن الحافظ أبي سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد اللّه العلائي ، قال : أنا أحمد بن أبي طالب ابن الشحنة ، في الخامسة في جماد الثاني سنة سبع وعشرين وسبعمائة بدار الحديث الأشرفية بدمشق قال : ثنا عبد اللّه بن عمر بن علي أبو المنجى الحريمي ، قال : أنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد بن النحاس ، في يوم الأحد ثالث جمادى الثانية سنة سبع وخمسين وخمسمائة ببغداد ، عن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري ، قال : ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، قال : ثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، إملاء في يوم الثلاثاء لخمس بقين من ربيع الثاني سنة أربع وعشرين وثلاثمائة قال : ثنا محمد بن عبد اللّه بن يزيد المقرئ ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، قال : ثنا عبد الرحمن بن أبي شميلة ، عن سلمة بن عبيد اللّه بن محصن ، عن أبيه رضي اللّه تعالى عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « من أصبح منكم آمنا في سربه « 2 » ، معافى في جسده ، عنده
هامش
- وشفاء الغرام 1 : 332 ) .
( 1 ) إتحاف الورى : 3 : 636 .
( 2 ) في سربه : يقال : فلان آمن في سربه بالكسر أي في نفسه . وفلان واسع السّرب أي رخيّ البال .
ويروى بالفتح وهو المسلك والطّريق . يقال خلّ سربه أي طريقه . النهاية 2 : 356 .