وصدر الدين المناوي ، والحافظين العراقي والهيتمي ، وابن الملقن ، وبدر الدين محمد بن حسن الفرسيسي ، وشمس الدين الغماري ، والقاضي نجم الدين أحمد بن إسماعيل بن العز ، وستيتة « 1 » بنت محمد بن غالي الدمياطي وغيرهم ، وعاد إلى بلده ، ثم عاد إلى القاهرة أيضا في سنة تسع وتسعين ، وسمع بمكة من والده ، والبرهان بن صديق ، والشريف عبد الرحمن الفاسي ، والقاضي جمال الدين ابن ظهيرة .
ودخل بلاد اليمن مرات كثيرة أولها في أثناء سنة اثنتين وثمانمائة ، واجتمع بأبيات حسين بالفقيه موفق الدين علي بن أبي بكر الأزرق ، وقرأ عليه قطعة من أول كتابه « نفائس الأحكام » ، وأجاز له .
وصحب بزبيد الشيخ الكبير إسماعيل الجبرتي وتأدب به وألبسه الخرقة ، وكذلك صحب الشيخ أحمد ابن الرداد ، وسمع عليه « الرسالة للقشيري » وجملة من مؤلفاته .
وسمع من القاضي مجد الدين الشيرازي ، وبدر الدين حسن الأبيوردي .
وأجاز له في سنة ست وسبعين الحافظ بهاء الدين بن خليل المكي ، وناصر الدين محمد بن علي الحراوي ، وشهاب الدين الأذرعي ، وشمس الدين الكرماني شارح البخاري ، وبعد ذلك أحمد بن خليل العلائي ، وأبو هريرة ابن الذهبي ، وابن أبي المجد ، وجماعة كثيرون يجمع غالبهم مشيخته تخريجي ، وتفقه بوالده .
وأخذ الحديث عن الشيخ زين الدين العراقي وأذن له في إقرائه .
والأصول عن الشيخ ولي الدين العراقي .
وبرع في الفقه والنحو والأصول والتصوف ، وكتب بخطه الحسن المتقن كثيرا ، وشرح « المنهاج للنووي » شرحا مختصرا في ثلاث مجلدات سماه
هامش
( 1 ) في الأصل : وستيت . وقد ذكرت في تراجم عدة كما أثبتناها .