تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وكانت وفاته في ظهر يوم الاثنين حادي عشري شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة بقبر والده بقرب الفضيل بن عياض ، وكانت جنازته حافلة . حضرت الصلاة عليه ودفنه رحمه اللّه وإيانا والمسلمين . أخبرنا العلامة جمال الدين أبو المحاسن محمد بن إبراهيم بن أحمد المرشدي المكي الحنفي ، شفاها قال : أنبأنا المحدث المقرئ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن المصري الحجازي الشافعي الشهير بالرفاء . ح وأنبأنا عاليا بدرجة جماعة منهم الإمام نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن سلامة السلمي ، والمسند الأصيل زين الدين محمد بن الزين أحمد بن الجمال محمد بن الشيخ محب الدين الطبري ، حضورا عليهما في الثالثة بقراءة والدي بالمسجد الحرام ، والقاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي ، حضورا عليه في الثالثة . قال الأول هو والرفاء : أنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن عبد المعطي الأنصاري ، سماعا . قال ابن سلامة : وإلا فإجازة . زادا فقالا والآخران : أنا قاضي المسلمين عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الكناني . قال ابن سلامة : إذنا . زادوا سوى الفوي فقالوا : والحافظ بهاء الدين عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن خليل العثماني ، إذنا . قال المراغي : إن لم يكن سماعا ، قالوا : أنا الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ، سماعا ، زاد ابن عبد المعطي فقال : وأنا به أخوه المسند صفي الدين الحنفي ، والإمام نجم الدين أبو عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري المرجاني ، المكيون وغيرهما سماعا عليهم بالمسجد الحرام قالوا : أنا العفيف عبد اللّه بن محمد بن محمد بن سليمان النشاوري ، قال : أنا الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ، سماعا . ح
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 98 .