الأمير عبد اللّه بأعجوبة وقتل من الأشراف في هذه المعركة 64 شريفا .
وغنم النجديون فيها 20 رشاشا و 18 مدفعا وكمية كبيرة من البنادق ومبلغا كبيرا من المال المرصد لنفقات الحملة مع الآلاف من الإبل ، وظل القتال دائرا نحو خمس ساعات ، ابتدأ عند الفجر وانتهى نحو الظهر ، وبينما كان النجديون يستعدون للتقدم إلى الطائف ومكة إذ لم تبق قوة تحول دون تقدمهم ، توسطت إنكلترا عند ابن السعود بأن أرسلت لمستر لورانس الإنكليزي بالطيارة من لندن إلى الرياض ، ودعته باسم المصلحة العربية إلى الرجوع إلى بلاده فعادوا فورا . انتهى .
[ وفي سابع ذي الحجة : ]
وصل ركب حجاج شمر أهل حائل قاعدة حكومة آل الرشيد يبلغ عدده نحو ألف وخمسمائة راحلة ، وفي سابع ذي الحجة سنة 1338 ه أيضا وصل وفد من قبل السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود ، رأس هذا الوفد الشيخ أحمد بن شينان مصحوبا بالفاضلين ، عينتهما الحكومة البريطانية أحدهما معتمد في البحرين والآخر أحد رؤساء عشائر العراق ومأمورتها به لرغبة إعادة المناسبات وإزالة الخلاف الواقع بينها وبين الحكومة ، فأوضح جلالة الملك أن قصده عودة الحالة إلى ما كانت عليه من سائر وجهاتها قبل الحرب المادة والمعنى ، ثم بين ذلك بقوله : أي ما كانت عليه الحالة مع جدي وجد حضرة الأمير وعمي عبد اللّه وعم حضرته عبد اللّه الفيصل ، ثم باقي أعمامي مع والده وحضرته ، وكنت وسموه إلى آخر ساعة عليه .
* * *