رئيس حكومة مكة
صدر أمر جلالة الملك إلى نجله سمو الأمير فيصل أن يتولى رئاسة الحكومة في مكة ، ويكون مع سموه مجلس استشاري مؤلف من الشريف حمزة العفر والشيخ صالح شطا ، والشيخ عبد العزيز العتيقي ، وقد استلم سموه زمام الأمور اعتبارا من صباح الأربعاء 28 جمادى الثانية . ثم صدر الأمر الملكي بتعيين الشريف حسين عدنان والسيد حسين نائب الحرم عضوين في مجلس الأمير فيصل في دار الحكومة .
زيارة الملك للمدارس
زار جلالة الملك يوم الأربعاء الموافق 28 جمادى الثانية ، مدرسة الفلاح ومدرسة النجاح والمدرسة الفخرية وقد تبرع جلالته لمدرسة الفلاح بمائة جنيه وبعشرة ذبائح وبستة أكياس رز ، ومنح النجاح والفخرية كل واحدة منهما خمسين جنيها وست ذبائح وأربعة أكياس من الأرز .
وفي أواخر رجب سنة 1344 ه وصل جدة عدد من المهاجرين الذين كانوا قد تركوا البلاد في الأيام الأخيرة وفي جملتهم الشيخ يوسف قطان وعبد القادر غزاوي وغيرهم من رجال الحكومة السابقة .
وإزاء إعلان بيعة أهل الحجاز وردت عدة برقيات من جهات متعددة تسأل عن صحة ما وقع وعن أسبابه ، فأرسل الجواب على تلك الأسئلة بما مآله : إعلان أهل الحجاز ملكيتنا على الحجاز صحيح ، أما العهود المتكررة للعالم الإسلامي فلم نخلفها وقد دعونا العالم الإسلامي دعوات عامة ودعوات خاصة متكررة فلم يصل جواب من أحدهم في تلبية دعوتنا ، ومع ذلك فإننا على استعداد لقبول آراء العالم الإسلامي في كل شأن له