تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الإسلامي أيضا ، وإن أهل الحجاز طلبوا منا التدخل في الأمر ، فأجنباهم بأن مسلمي الهند مع سائر الشعوب الإسلامية بعد المخابرة معهم ، والوقوف على آرائهم لا يوافقون على بقاء الشريف الحسين ولا أبنائه في الحجاز ، بسبب الأعمال السيئة التي عملوها مدة ثمان سنوات في الحجاز ، إن حكومة الحجاز يجب أن تكون ديمقراطية حرة خاضعة لرأي العالم الإسلامي فلهذا ، فإن جمعية الخلافة الممثلة لمسلمي الهند لا تعترف بإمارة الشريف علي ، وقد قررت أن ترسل مندوبين من قبلها إلى الحجاز . رئيس جمعية الخلافة دهلي شوكت علي

جواب حكومة نجد

شوكت علي ، رئيس جمعية الخلافة دهلي : أخذت برقيتكم ، وإني أشكركم ومسلمي الهند على أفكاركم الصائبة ، إنه ما دام الحسين أو أحد أولاده حاكما على مكة ، فلا أمل في نشر السلام أن يتبعه ما وقع من الحوادث تقع على الحسين وحده ، وأهل الحجاز برآء من عمله ، إن الكلمة الأخيرة للعالم الإسلامي . سلطان نجد عبد العزيز وفي عاشر ربيع الأول بعد صلاة الصبح غادر الشريف حسين مكة وتوجه إلى جدة ، وأقام فيها ستة أيام ، ولم يقابل في أثنائها أحدا من الناس ، وأرسل في هذه المدة بلاغا إلى رئيس وكلاء الحكومة العربية