وصارت الهزيمة على أهل القصيم ، وقتل منهم عدد كثير ، واستعمل أخاه جلوي بن تركي أميرا في عنيزة ، ثم رجع إلى وطنه ، وأذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم .
وفي سنة 1266 ه :
سار الإمام فيصل بن تركي بجنوده من البادية والحاضرة ، وقصد القصيم ، فلما قرب من بريدة ، هرب منها الأمير عبد العزيز آل محمد إلى مكة المشرفة ، ونزل الإمام فيصل بلد بريدة ، واستعمل فيها عبد المحسن آل محمد أميرا ، مكان أخيه عبد العزيز آل محمد .
وفي سنة 1267 ه :
وقع الحرب الشديد بين بديه ، وبين علوي .
وفيها عزل الشريف محمد بن عون عن ولاية مكة المشرفة ، وجعل مكانه الشريف عبد المطلب بن غالب .
وفي سنة 1268 ه :
استعمل الإمام فيصل بن تركي ، الشيخ عثمان بن علي بن عيسى قاضيا على سدير ، وابن عيسى المذكور من سبيع .
وفي سنة 1269 ه :
كثرت الأمطار والسيول ، وأخصبت ، ورخصت الأسعار ، فللّه الحمد والمنّة .
وفي سنة 1270 ه :
توفي الشيخ العالم العلّامة ، أبو بكر بن محمد الملا الحنفي الإحسائي ، كانت وفاته في مكة المشرفة ، في صفر من هذه السنة المذكورة ، رحمه اللّه تعالى .
وفي هذه السنة قتل عباس ، باشا مصر .