من أهل بلد ثادق ليس بعقيلي ، قتلوه أهل القصيم في بغداد .
وفيها قتل على السليمان من أهل الجناح من بني خالد في بغداد ، رئيس عقيل ، أهل القصيم في بغداد ، قتله محمد نجيب باشا بغداد ، وصار رئيس أهل القصيم بعده في بغداد محمد التويجري .
وفي سنة 1259 ه :
قدم فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود ، من مصر إلى بلد الجبل ، فقام معه رئيس الجبل ، عبد اللّه بن علي بن رشيد ، ثم سار من الجبل ، وقدم بلد عنيزة ، لعشر بقين من ربيع الأول ، من هذه السنة ، وقام معه أهل عنيزة ، ثم سار منها إلى الرياض ، وحصر عبد اللّه بن ثنيان في قصر الرياض حتى ظفر به في ثاني عشر جمادى من هذه السنة ، فحبسه ، وتوفي في الحبس ، في منتصف جمادى الآخر من السنة المذكورة ، واستقل بالملك فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود ، وكان فيصل المذكور ، عادلا ، حسن السيرة .
وفي هذه السنة احترق رئيس المنتفق ، عيسى بن محمد بن ثامر السعدون في بيته ، وهو حريقة قصب ، احترق هو وزوجته في فراشهم ، ولم يجدوه إلّا رمادا ، وكان رجلا ظالما ، وتولى بعده أخوه بندر بن محمد بن ثامر السعدون ، وأقام نحو ثلاث سنين ، ثم مات ، وتولى بعده أخوه فهد ، فأقام نحو سنة ، ثم مات ، ثم مرج حكم المنتفق ، فتارة في أولاد راشد بن ثامر السعدون ، وتارة في أولاد عقيل بن محمد بن ثامر السعدون ، وتارة في أولاد عيسى بن محمد بن ثامر السعدون .
وفي سنة 1260 ه :
توجه الإمام فيصل بن تركي بجنوده من حاضرة نجد وباديتها إلى الحساء والقطيف ، ورتّبها .