بعضهم جدع كسبه وبعضهم شاله وانهزموا سريع الأول ما يناظر التالي خوفا يعود عليهم ابن رشيد .
ابن رشيد لحقه من العرب خيال يخبره وانسطحت الفرس ولا لحقه العلم إلّا بعد يومين وعرف أنهم انهزموا .
هم تغانموا الجهرا ووصلوها ، وإذا المستغزى يجي من سعدون .
ابن رشيد يوم أكان عليه قابله .
قام ابن صباح ونفض الكويت وكثر الجرود ونحر سعدون ، فلما تحقق الأمر ابن رشيد عرف أن المادة لحمت وهو في وسط العراق انسحب مسند ونزل رجم الهيازع ، وأرسل لنجد عليها في لحيق وظهروا من القصيم ونجد ونحروا ابن رشيد هم والغزو الذي بقوا مع ابن سبهان .
ابن صباح يوم شاف ابن رشيد سند طمع وطمعوا القوالة ضف الغزوان البادية والحاضرة وسند ومعه سعدون وساروهو يتلفا ابن رشيد ، ثم وصل خبرا الفقم ما رأى ابن رشيد وصار معه رهى [ . . . ] وقاموا عليه رعايا ، وقالوا ابن رشيد لو هو ؟ ؟ ؟ يبي يجي جاء لاكن حنا بلشنا في حرب حلالنا معنا ونبي ، نبقيه على الخبرا والديره ، التي قدامنا وحنا نبي نسير معك خف وحافر دخل فكره ووافقهم وأبقوا حلالهم وقعد عنده نصف العرب ما هم مضيعين حلالهم .
مشا ابن صباح من الخبرا ، فلما وصل الأسياح أرسل السرايا السليم والمهنا وصلوا يوم 13 من ذي القعدة ، دخلوا عنيزة بلا معارض ، أميرها هاك الوقت صالح بن يحيى الصالح ، هرب عنهم وأهل البلد ما بدر منهم من أحد شي ، وهم منهم من حب ذا الأمير ومنهم من لا ولكن ما بيده
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 53
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٥٣