وثوى بها نجل الأكارم ( صالح ) * وهو ابن ( زامل ) أكرم الآباء « 1 »
قد كان - يرحمه الإله - حميدة * منه السجايا صائب الآراء
وهو الشجاع إذا الفوارس أحجمت * في الحرب يوم تطاعن الأكفاء
ظل الإمام ابن السعود مظفرا * في الحرب يطفئ نخوة الأعداء
حتى أتم اللّه فتح بلادهم * وأتم وحدتهم بظل لواء
كان ( الحجاز ) نهاية لفتوحه * إذ تم أصبح سيد الأمراء « 2 »
تمّت له ( نجد ) وتم ( حساؤها ) * و ( حجازها ) في أوسع الأرجاد « 3 »
وهو ( المليك ) وكان أكرم مالك * لرعية في أكرم الأنحاء
وبكل ناحية أقام إمارة * ترنوا إليه بطاعة وولاء
و ( عنيزة ) ظلت إمارتها إلى * ( آل السليم ) تناط بالأكفاء
( عبد العزي ) ظل وهو أميرها * حتى تنازل وهو ليس بنائي « 4 »
وإذا ( بعبد اللّه ) أصبح بعده * متأمّرا في نعمة وهناء
هامش
( 1 ) ( صالح ) هو المرحوم صالح بن زامل بن عبد اللّه السليم ، قتل في وقعة جراب وكان - رحمه اللّه - فذا في الرجال شجاعة ونجدة وكرما .
( 2 ) لما تم فتح الحجاز أطلق الإمام عبد العزيز بن سعود اسم جلالة ملك المملكة العربية السعودية .
( 3 ) تم فتح الأحساء في 28 جمادى الأولى سنة 1331 ه .
وتم فتح نجد بفتح حائل في شهر صفر سنة 1340 ه .
وتم فتح الحجاز بفتح جدة ورحيل الملك علي بن الحسين في شهر جمادى الثاني سنة 1344 ه .
( 4 ) بعد فتح ( عنيزة تولى إمارتها عبد العزيز بن عبد اللّه السليم إلى أن تنازل عن الإمارة لابن أخيه عبد اللّه بن خالد السليم وظل في شهر رجب سنة 1335 ه .
على أن عبد اللّه ظل يستشير عمه ولا يصدر إلّا عنه رأيه .