آل السليم من الكويت تقدموا * ليؤازروه بحرية الشعواء « 1 »
واللّه ألّف بينهم فتآزروا * وتظافروا لهزيمة الأعداء
لما أجازوا الوشم في مغزاهم * وصلوا القصيم وهم على الأنضاء
وصلوا إلى الزلفى ثم بقوا به * مترقّبين تحقق الأنباء
آل السليم تراسلوا وعنيزة * ليروا حقيقة أهلها بجلاء « 2 »
كتبوا إليهم أن اقفوا إنا على * عهد ولسنا اليوم بالطلقاء
ابن الرشيد دعا القصيم جميعه * ليبايعوه بطاعة وولاء « 3 »
ثم انثنى نحو العراق ميمما * ليحوز من ترك بنيل عطاء « 4 »
قد كان أرسل للقصيم موزعا * فيه السرايا خشية الأعداء
لعنيزة قد كان أرسل ماجدا * فأقام حول السور ليس بنائي « 5 »
لكنه قد ظلك يوجس خيفة * من صولة الأعداء في استخفاء
ولذا فقد بث العيون تجسسا * لتقديم الأعداء على البيداء
أما الإمام ابن السعود فكان قد * دخل الرياض بعزّة الأمراء
هامش
( 1 ) لما فتح ابن السعود الرياض كتب إلى آل السليم وآل مهنا أن يقدموا إليه في الكويت ، فقدموا إليه .
( 2 ) كتب آل سليم الذين مع ابن السعود إلى أهل عنيزة يستفتونهم في قدومهم إلى البلد ، فأجابوهم بأنهم على عهد وبيعة مع ابن الرشيد ولا يسعهم لذلك إجابتهم .
( 3 ) علم ابن الرشيد بهذه المراسلة فدعا أهل عنيزة وأهل بريدة ليجددوا البيعة فجددوها .
( 4 ) ذهب بعد ذلك ابن الرشيد ليستنجد الدولة العثمانية ويتموّن منها .
( 5 ) قبل أن يذهب وزع السرايا في بلاد القصيم وأرسل ماجدا بن حمود بن عبيد الرشيد إلى عنيزة .