وأتو عنيزة فاتحين فسلمت * لهم البلاد فأصبحت بنجاء « 1 »
والقصر قاوم أهله وتمنّعوا * حتى تهدّم منه بعض بناء
فتواثقوا صلحا بحقن دمائهم * فصفت عنيزة دونما استثناء
قتلوا الأمير ابن الرشيد وأمروا * م ( الجمعي ) هو دخيلة الدخلاء « 2 »
طردوه لكن عاد بعد شكاته * مشامرا من بعد طول جفاء
حسن ابن ظاهر قد أتى متآمرا * ومفتّشا لسرائر الأنباء « 3 »
طلب الجباية من ( عنيزة ) فانتدبوا * بعض الميسر منهم لعطاء
لم يقتنع منهم بما بذلوه ، من * مال ، فثاروا ، فانثنى لنجاء
قد ثار ( يحيى ) فاسمعوا تاريخه : * ( يختار يحيى ) خطة الرؤساء « 4 »
قتل ( الجميعي ) البغيض لقومه * لمكائد منه على القرناء
قد كان ( يحيى ) أول الأمراء من * أبناء ( زامل ) صفوة الأنباء
هامش
( 1 ) لما وصل إبراهيم باشا إلى عنيزة قاوم أهلها بعض المقاومة ، ثم سلموا وبقي من في القصر صامدين ثم إنهم سلموا على شروط منها إطلاق صراحهم .
( 2 ) وقد كان ( عبد اللّه الجمعي ) يتقرب ويشي عندهم بأهل بلاده ، فدلّهم على عبد اللّه الرشيد فقتلوه ، ثم أمره إبراهيم باشا في عنيزة ، ولكن أهلها ثاروا عليه بعد رحيل إبراهيم باشا وطردوه ، فرحل إلى مصر شاكيا وعاد بعد خروج حسن أبو الظاهر إلى نجد سنة 1237 ه .
( 3 ) خرج ( حسن أبو الظاهر ) إلى نجد سنة 1237 ه ، وعاث فيها فسادا ، ولما جاء إلى ( عنيزة ) طلب منهم الأموال ، فأعطوه ما تيسر منهم ، فطلب المزيد وشدّد في الطلب ، فصمّموا على مقاومته ، فلما علم بأمرهم صالحهم وخرج عنهم .
( 4 ) في سنة 1239 ه وتاريخها بحروف الأبجد ( يختار يحيى ) ثار يحيى بن سليمان بن زامل السليم ، وقتل عبد اللّه الجمعي ( الأمير في عنيزة الذي نصبه الترك ) ، ويحيى السليم هذا هو أول من تأمّر في عنيزة من ( آل سليم ) .