بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
المقدّمة
الحمد للّه رب العالمين ، والصّلاة والسّلام على محمد خاتم المرسلين .
حداني إلى نظم هذه القصيدة في تاريخ « عنيزة » حرصي على هذا الوطن العربي الكريم أن يحيط أبناؤه - وأنا أحدهم - بالمعلومات التاريخية عنه ، مجموعة في سفر واحد تناولها سهل لدى الجميع ، ولا يخفى استعصاء الشعر على النظم في تفصيل الحوادث تفصيلا مسهبا ، لذا فتجد هذه الحوادث المنظومة أشبه بالترتيب الأبجدي ، لذلك فقد وجدتني مضطرّا إلى التعليق عليها نشرا لإيضاح ما قد يشتبه على القارئ ، ورغم ذلك فأعمد في ذلك كلّه إلى التفصيل المسهب لضيق نطاق الشعر إن أردته شعرا ، والخروج بالنثر عن كونه شرحا للشعر إن أردته نثرا .
وتاريخ بلدة في قطر كعنيزة في نجد لا بد وأن يتطرق المتعرض له إلى حوادث تتعلق بغيره في شتى أنحاء القطر ثم تندمج بحوادثه ، ويكون من اللازم إيرادها لتمام انتظام حوادثه وعدم انفصال بعضها عن بعض ، لذا