ابن سعود لما وصل بريدة وبلغه خبر إقبالة ابن رشيد استجرد القصيم وغزو وطبوا عليه ، ثم استغزا عتيبة وبني عبد اللّه ما هم بعيدين وجاؤه .
ولما تحقّق ابن رشيد الخبر شدوا شمل ثم عدى يبي مطير ، وصار في وجهه فريق من البيات قدر خمسة وعشرين بيت ، وأكان عليهم وأخذهم ، وإذا مطير قريب منه فزعوا عليه ، وضربوا على طرف القوم ، وفكوا بعض الحلال وأخذوا بعض جيوش وقلعوا قدر خمسين فرس . ثم انفهق شمال .
وفي 15 ربيع ثاني عدى ابن سعود من بريدة شمال أكان على ابن ضميعر والغربان من حرب بطرف الكهفة ، وإذا العرب مستحسين ومنيرين الحلال ، وأخذ الحلة وديش قليل وانكف على بريدة .
في ثاني جماد أول ظهر ابن سعود من بريدة مجنّب ، فلما وصل الزلفي جاءه خبر كون ابن رشيد وظن أنه بعد الكون ينكفون شمر على أهلهم ، وابن رشيد يبقى وحده ثم استجرد مطير وبرية والعبادل وبعض عتيبة ، ولحق ابن رشيد بريدة ، ويريد تالي عربه ، ثم استنذر ابن رشيد .
ابن سعود لما وصل جراب وقف ونزل عليه قدر عشرة أيام ثم انفهق ونزل الأرطاوية ، ثم شدّ وقصد الرياض ، دخلها في 20 جماد أول وأخيه محمد يرجع إلى بريدة ثم شدّ محمد وقصد الرياض .
في دخول جمادى أول سنة 1333 ه :
عدى ابن رشيد المعدى الذي أطله فيه ابن سعود وهو لما عدى وافقت سبورة أقضوب لمشاري بن بصبص ، ورموا السبور يحسيون ذولا من طرف العرب ، ثم غارت الخيل