رجعوا عنهم ، ثم توسعوا لعتبان وأخذوا من تاليهم ، ثم رجعوا العرايف على حرب ، ثم تعيفوا من حرب ورجع على عتيبة ولا قبلوه عتيبة ، ثم رجعوا على ابن رشيد رجعتهم على عتيبة في 15 ذي الحجة .
في عشرين ذي الحجة ظهر ابن سعود واستغزا أهل نجد وغزو ونزل الخفس جانب من سدير وتلافوا عليه الغزوان .
ثم ظهر ابن رشيد ونزل على شمر وجذب البعيد منهم وجا . وفي صفر سنة 1333 ه ابن سعود استجرد أهل نجد وظهر منهم أكثر من الغزو الأول ثلاث مرات .
ومن قبل ذلك بشهرين طبّ السيد طالب على ابن سعود وهو في بريدة ، مرسول منه الدولة العثمانية يهدونه هو وابن رشيد ويستفزعه بالعانية مع الدولة ، ويجذبه على العراق ليصير حد اللازم .
موجب ذلك في رمضان سنة 1332 ه ثار حرب عظيم بين الدول [ انتهى في آخر سنة 1337 ه ] استقام خمس سنين .
طالب ما شاف من ابن سعود الذي يريد ، والأمر أخلفه ثم رجع وطب الكويت وجذبه الإنكليزي ووصل البصرة روحوه إلى الهند .
ابن سعود تلافوا عليه غزوانه الأولين والتالين ، وابن رشيد جذب شمر والجميع أقبلوا كل قاصد الآخر ، ولما نزل ابن سعود جراب نزل ابن رشيد أقبه شدّ ابن سعود قاصد ابن رشيد وشد ابن رشيد قاصد ابن سعود .
ولما صار في ثامن ربيع أول سنة 1333 ه ، وجا ابن سعود يمشي ظان أن ابن رشيد بقبه بعض قومه متفرقين وأحد يروي واحد يمشي على
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 128
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص١٢٨