تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وإن كان من شأن القيود وجمعها * وفاجر ما هي لنا المطالبا قمنا على أساس تقييد مفاخر * نخص بها تحت العجاج الشاقيا نبتاعها بفوائد وفقايد * في مجد مسلوب الفوايد سالبا وأخبار الأشيا ما قضى توب الفتى * فالدهر مغلوب ومر غالبا عش ما تعيش فكل حي ميت * حش ما تحوش فكل شيء ذاهبا
فأجابه رشيدان بقصيدة على رويها وقافيتها ، ومطلعها :
قم من ربا عرصات هجر ضاربا * درب الرشاد على إسناد الغاربا
ثم أخذ يصف راحلة رسوله ويصف له الطريق الذي يجب أن يسلكه في رحلته حتى انتهى إلى المحل المقصود فقال :
وادي سدير حصى صبحا بالضحى * تلقى بها لي خلة وأقاربا أولاد من بنت سعيد باللقى * عز النزيل شقى الخصيم الحاربا فاقر السلام جميعهم ولمن رقى * ورج المعالي ما أحمّ الشاربا أعنى أجدى أزكى الأنام وقل له * ليته لعلمه بالقوافي ذاريا ما والذي سمك السماوات العلى * وله الدعاء يناير ومحاربا بعث الديار مخافة إلّا أنني * خبره على الأمر العظيم الكازبا كم مررتني لمهمة وصدقها * بعزيمة ما طغت شور الزاربا
إلى أن قال :
تركتها واليوم في رأس الشقي * عن ضيمها في صفو عيش مشاربا في خف براك وأخوه محمد * الصافط الساطي الشجاع الضاربا
إلى أن قال :
يا ناصحي قولك أجر عن حيهم * أسمعت أصم من قدام شاربا