حاكم الأحساء غاضبا لأخيه ، وأقام في الأحساء مدة حاول رميزان في أثنائها استرضاءه فلم يفلح ، ومما أرسل إليه في هذا المعنى ، قصيدته المشهورة ، نقتطف منها الأبيات التي هي محل الشاهد ، ومطلعها :
وفيها يقول معاتبا لأخيه :
ولا خير فيمن لا يسر مصاحب * ويبقى بالفعل الجميل محاربا
يا قانع فللأمور نتيجة * بغد وبعد غد لهن عواقبا
واعرف مصادير الأمور لورودها * فالغالب أن هوى النفوس الغالبا
إلى أن قال يخاطب براك بن غرير وأخيه محمد :
وا خلاف ذا يا منزل قد حل به * للشرق من وادي سدير راكبا
انقل وقيت رسالة مكتوبة * إن الكتاب بيان عقل الكاتبا
إلى أن قال :
فعمهم لي بالسلام وخصلى * بيت الحجا منها وملقى الطالبا
براك بن غرير أزكى خالد * دين وأكرمها يدا مناسبا
ثم أنشده عن طارش متقرب * عند وعنا له سنين غايبا
لا سابق جنوى ولا به ضيجة * ما غير مقدور وما اللّه كائبا
إلى أن قال مخاطبا لأخيه :
فإلى هداك قفل لمن لا يرعوي * بالجهل ما هذا الخمال الواجبا
إن فات بالدنيا فطرة مبغض * وسرور ذا ودّ نسعيك خايبا
إلى أن قال :
وإن كان طرب للحروب وقربها * فعمارنا بنوايب وحرايبا