أعمال إبراهيم في نجد وإمعانه في التنكيل بهم ، والانتقام منهم ، واسترساله في غضبه سنة 1234 ه
بعد أن استولى على الدرعية وأرسل عبد اللّه بن سعود إلى مصر أقام فيها ينتظر أوامر أبيه ، وأخذ يتتبع العلماء والأعيان [ . . . ] على عدد منهم وقتلهم ، وعذبهم بأنواع شتى من العذاب ، ممثلا فيهم أشنع تمثيل ، وإليك طرفا من أعماله .
من قتل في ملفظ القبس
قبض على علي بن حمد العريني قاضي ناحية الخرج ، وقبض على صالح بن رشيد الحربي من أهل الرس . وعلى عبد اللّه بن صقر الحربي من أهل الدرعية ، وجعل كل واحد منهم في ملفظ القبس ، ويؤمر فيهم حتى طير أشلاءهم في الجو .
من قتل بالقرابين والبنادق
ثم قبض على رشيد السردي قاضي الحوطة والحريق ، وعبد اللّه بن أحمد بن كثير ، وعبد اللّه بن محمد بن سويلم ، وحمد بن عيسى بن سويلم ، وهؤلاء من أعيان الدرعية ومحمد بن إبراهيم بن سدحان صاحب شقرا وقتلهم جميعا .
قتله الشيخ سليمان بن عبد اللّه بن الشيخ محمد
وقبض على الشيخ سليمان بن الشيخ عبد اللّه بن الشيخ محمد ، أمر أن يخرج به إلى المقبرة ومعه عدد كثير من العسكر ، فأمرهم أن يثوروا فيه البنادق والترابين دفعة واحدة ، فثوروا فيه فتناثر لحمه قطعا .