الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، فأقام فيها مدة قاضيا ورجع .
وأما غير ذلك من النواحي فكان يبعث إليها القاضي نحو سنة ثم يرجع .
وكانت وفاته ليلة الاثنين حادي عشر جمادى الأولى من هذه السنة ، فكانت ولايته عشر سنين وعشرة أشهر إلا أياما .
وموته كان سببه علة وقعت أسفل بطنه أصابه فيها مثل حصر البول رحمه اللّه تعالى وعفى عنه ، وهذا آخر ما وجدت من مختصر المصنف عثمان بن عبد اللّه بن بشر الذي اختصره من كتابه الذي سماه عنوان المجد في تاريخ نجد .
ثم إن الفقير إلى رحمة ربه القدير : إبراهيم بن محمد بن عبد الجبار بن مولى بن عتيق نظر في كتاب المصنف عثمان بن عبد اللّه بن بشر ؛ وأراد أن ينتقي منه طرفا اختصارا ، يزيد به مختصر المصنف مما لم يذكره فيه ، وأن يجعل ما أراد ذكره من أوائل بعض السنين السابقة قبل سني هذا الكتاب متحدة متوالية ، وهي التي نبه المصنف عليها بقولة سابقة .
فقال : وفي سنة خمسين وثمانمائة اشترى حسن بن طوق جدال معمر المعينية من آل يزيد أهل الوصيل والنعمية ، الذين من ذريتهم آل دغيثر اليوم ، وكان مسكن حسن ملهم . فانتقل منه إليها واستوطنها وعمرها وتتداولها ذريته من بعده .
والوصيل المذكور موضعان معروفان في الوادي أعلا الدرعية .
وفيها قدم مانع بن ربيعة من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 70
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٧٠