فاتفقت العقيدة بيننا ومعاشر علماء الحرم الشريف ، وبين إخواننا علماء أهل نجد . نسأل اللّه أن يوفّق الجميع لما يحبّه ويرضاه ، آمين ، وصلّى اللّه على نبيّنا محمد وعلى آله وسلّم .
توازيع من الإمام لمن في مكة المكرمة ونواحيها من سكان الحجاز الحاضر منهم والبادية بأن يجتمعوا يوم الاثنين ، فلما اجتمعوا قال :
نحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلا هو رب هذا البيت العتيق ، ونصلّي ونسلّم على خاتم أنبيائه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، أما بعد :
فلم يقدم [ . . . ] « 1 » من ديارنا إليكم إلا لانتصار لدين اللّه الذي انتهكت محارمه ودفع الشرور كان يكيدها لنا ، ولديارنا نستبدي بالأمر فيكم قبلنا ، وقد شرحنا لكم غايتنا هذه من قبل ، وها نحن أولاء بعد أن بلّغنا حرم اللّه نوسع لكم الخطّة التي سنسير عليها في هذه الديار المقدّسة ، لتكون معلومة عند الجميع ، فنقول :
أوّلا : سيكون أكبر همّنا تطهير هذه الديار المقدّسة من
هامش
( 1 ) - كلمة غير مفهومة .