الدرعية ، ونصبه قاضيا ، ولم يزل مدة حياة حجيلان قاضيا على بريدة ، وموته قريب من موت حجيلان ومن أول إمارته حارب أهل الشماسية ، وتغلّب عليهم ، ونقل بعض بيوتاتهم إلى بريدة وبعضها إلى الشماسية ، وحاربه سعدون بن عريعر وحاصره مدة ، ولم يحصل منه شيئا ، وامتنع من قتل مطوعه ، وآخر مرة نقله إبراهيم باشا سنة 1234 ه ومات بالمدينة وبعده بقيت الإمارة نحو عشر سنين غير مسطحة تتنازعها بطون بني عليان بتولّيها ، هذا ينقل وهذا يعزل إلى أن تأمر فيها عبد العزيز بن محمد ، وأقام في الإمارة بضعا وثلاثين سنة ، واشتهر وطار صيته ، وكان يغزو من خالفه من البوادي وهو قائد أهل القصيم يوم بقعاء ويوم السبّعان ، وانفصل عن الإمارة سنة 1276 ه في إمارة فيصل ، وسكن الرياض ، وتأمّر على بريدة عبد اللّه بن عدوان من بني عليان « 1 » فقتلوه .
ثم إن ابن سعود أرسل عبد العزيز بن محمد ، ليأتي بقتلة ابن عدران ، تعسر عليه ذلك ، ثم غزاه عبد اللّه بن سعود ، فلما قرب من بريدة خرج منها عبد العزيز متوجها إلى مكة ، فلحقهم محمد بن فيصل بسرية بالنعائم فقتلهم سنة 1277 ه فبقيت الإمارة نحو عشر سنين [ . . . ] « 2 » إلى أن اختل نظام آل سعود بعد وقعة جودة ووقعة البرّة سنة 1288 ه ، ثم تأمّر مهنا وقتل في صفر سنة 1292 ه وقتل قاتلوه من يومهم [ 5 ] .
ثم تأمر حسن ولم يزل أميرا إلى يوم المليدا سنة 38 ه ، فأخذ ابن رشيد حسنا وحبسه في حائل إلى أن مات ولم يزل يؤمر فيها ابن رشيد
هامش
( 1 ) فجار على بني عليان .
( 2 ) كلمة غير مفهومة .