تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ففي غد لا يسأل اللّه خلقه عن * لكيف ، للذات الرفيع مقامها ولا الصفات قدست وتباركت * وجلت ثناؤه ، ليس يفنى دوامها ولا عن قضاء يقضي الحكيم لخلقه ، * فهو المقدس لجميع أحكامها لا تسألني عن فعلته [ . . . ] « 1 » * . . . . . . طمطامها ولكنما التكليف ماذا عبدتم * وماذا أجبتم ، مرسلين كرامها ونهي نهاكم وامتثلتم أوامره ، * فهذا المراد لا يريد طعامها ولكن المطعم لما كان خالقا ، * في ظلمة الأرحام قبل اهتمامها فكن طالبا ، ما كنت عنه مطلبا ، * وصفات مولانا على علّامها واشهد أن الهاشمي مبلغ ، إذا * قمت الأشهاد يوم قيامها وينطق وحي من منام ويقظة ، * كذا وجميع الرسل وحي كلامها وبعث إلهي للجسوم وحشرها ، * عليه رعد يوم نفخة قيامها وجنته للمؤمنين [ . . . ] « 2 » * ويلاه للكافرين اضطرامها وليس سوى هاتين للخلق منزل ، * أفيقوا ، أفيقوا با سكارى نيامها وتذهب دنيانا ودين بفرقة ، * كذا الذل والفتنة يثور قتامها وصلاح دنيانا ودين ، وسبلنا * بجماعة اسلام ، ونصب إمامها إمام شجاع للشريعة ناصرا ، * بسيف الجهاد ، إن الجهاد سنامها وديننا الإسلام خمس فرائض ، * ربي يمنّ إن هدى لالتزامها شهادة أن اللّه لا رب غيره ، * ومحمد خير المرسلين ختامها وصلاة خمس ، والزكاة لماله ، * وأيام شهر الصوم يكمل صيامها
هامش
( 1 ) - « واس ابن لجنة بحر كامس » : هكذا وردت . ( 2 ) - « نعيمها » : هكذا وردت في الأصل .