علوفته وعلوفة عسكره الذي تحت يده فماطله ، فقتله محمد علي ووظف نفسه باشا فيها ، وأرسل إلى السلطان عرضا ادعى فيه أنه محمد علي باشا فوصى الخالدات فأتى له التقرير فيها .
سنة 1220 ه : الغلاء العظيم استمر ست سنوات ، وفيها حصار مكة حاصرها أهل عسير مع أبو نقطة وأهل بيشة مع سالم بن شيبان وأهل الطائف والحجاز مع عثمان المضايفي ، وقطعوا السابلة واشتد الجهد على غالب وبلغ كيله الحب والرز ستة ، فأرسل يطلب منهم الصلح فصالحوه وحجوا واعتمروا ، وأرسل سعود وفدا فقرر الصلح ، وقيل : قبل الحج بايع أهل المدينة وذلك أنه بادي وبدي ابني بدوي بن مضيان رؤساء حرب وفدوا على عبد العزيز وبايعوه .
وفيها غزا سعود مغزى المشهد فوجده محصنا فقتل من غزوه قتلا ، ثم حاصر أهل السماوة ونهب من نواحيها ، ثم نازل أهل الزبير ووقع مناوشة قتال ثم رحل إلى وطنه .
سنة 1221 ه : حج سعود بالناس ومنع الحج الشامي من الحج وكبير الحج عبد اللّه العظم .
سنة 1222 ه : عزل السلطان سليم بن أحمد وتولى بعده في السلطنة ابن أخيه مصطفى بن عبد الحميد ، ثم أجمع رؤساء الدولة على رد سليم بالسلطنة وعزل مصطفى وكان سليم مأسورا ، فأشار بعض وزراء مصطفى بقتل عمر سليم لكي يتسنى لهم غرضهم ففتك به وقتله فغضب يوسف باشا ومن معه فأجلوه من السلطنة وولوا أخاه محمد بن عبد الحميد .
سنة 1223 ه : وفيها حاصر سعود بلد الحسين فوجدها محصنة ثم
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 183
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص١٨٣