فتكاثرت عليه الأمداد ، فانهزم وألجاؤه إلى عقبة خيفة وقتل من قومه نحو من ستين رجلا منهم أمير القصيم عبد اللّه بن حسن .
سنة 1194 ه : أصاب بلد عنيزة سيل عظيم أغرق البلد وبعض أهلها ومحا منازلها وأذهب أموالا .
سنة 1196 ه : غلت الأسعار في جميع البلدان الحب صاع والتمر وزنتين ، وهي سنة ذبحة المطاوعة ، وهم ناصر الشبيلي ومنصور أبا الخيل ، وثنيان أبا الخيل ، وعبد اللّه القاضي وغيرهم بممالات سعدون بن عريعر ملك الأحساء ، فجمع جموعه ونزل بريدة وأميرها حجيلان بن حمد فقتل حجيلان سليمان الحجيلاني مع عشيرته ، فثبت معه أهل البلد فحاصر سعدون حصارا شديدا ثم انقلب على غير شيء .
سنة 1197 ه : المحل المسمى دولاب استمر إلى المئتين .
سنة 1198 ه : غزا سعود على عنيزة فحصل قتال قتل فيه من الفريقين أناس ورجع ولم يدرك شيئا .
سنة 1199 ه : وقع في لبل ( أي الإبل ) موت عظيم سمي حزام الثاني .
سنة 1200 ه : رجعان دوره .
سنة 1201 ه : في المحرم سار ثويني بن عبد اللّه بن مانع أمير المنتفق بالعساكر والجنود على نجد فأخذ التنومة ونازل بريدة ، فلم يدرك شيئا وانصرف لما بلغه أنه وقع بعدّة بلدان خلل ، فلما وصل إلى الزبير أتاه مأمور البصرة للسلام عليه فحبسه تويني وأركب من ساعته إلى البصرة وضبطها .
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 180
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص١٨٠