منهم عبد الرحمن الذي استوطن بلد ( ضرما ) ، ومنهم عبد اللّه ، ومنهم سيف الذي من ذريته ابن يحيى من بلد ابن الكباش ، ومنهم فرحان وولد مرخان مقرن وربيعة .
أما مقرن فمن ذريته آل مقرن ، وخلف أولادا منهم محمد وعبد اللّه وعياف ومرخان . أما محمد فخلف سعود ومقرن .
أما سعود فخلف محمد ومشاري وثنيان وفرحان .
أما محمد فخلف أولادا منهم فيصل وسعود قتلا في حرابة ابن دواس .
ومنهم عبد العزيز ، وولد له سعود بن عبد العزيز وغيره ، وعبد اللّه وولد له تركي بن عبد اللّه وغيره .
سنة 858 ه : فتح القسطنطينية ، ولم تكن فتحت قبل ذلك ذكره على ما ذكره الكرماني في تاريخه وأرخ بلده طيبة ، وأرخه بعض الأدباء بقوله :
وأم هذا الفتح قوم أولون * حازه بالنصر قوم آخرون
سنة 912 ه : حج أجود بن زامل العقيلي الجبري العامري ملك الأحساء ونواحيها في جمع يزيد على ثلاثين ألفا .
وفيها خرج من بلد الروم ملحد زنديق يقال له ( شيطان قالي ) ، تبعه فئام لا تحصى وقويت شوكته ، فأرسل السلطان بايزيد وزيره علي باشا لقتاله ، فقتل علي باشا ذلك الفتاك وانكسر شيطان قالي وقتل معه طائفة من أعوانه وسكّن اللّه تلك الفتنة وذلك سنة 915 ه .