6 - رسالة في تاريخ نجد ابتدأها من سنة ثمانمائة وخمسين إلى سنة تسعة عشر وثلاثمائة وألف .
7 - حاشية على الزاد مختصرة .
8 - أجاب على أسئلة عديدة بأجوبة محررة سديدة ، لكنها لم تجمع .
9 - كتب بخطه الحسن المضبوط كثيرا من الكتب العلمية ، قال الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد : وله مكتبة عظيمة غالبها بخطه .
10 - له بعض القصائد التي لا بأس بها يقولها في بعض المناسبات .
11 - عمل فهرسا دقيقا لقواعد ابن رجب الحنبلي .
وفاته :
كفّ بصره في آخر عمره ، فلزم المسجد مع القناعة والتعفف عن الدنيا ، وفي ليلة عيد الفطر عام ثلاثة وخمسين وثلاثمائة وألف توفي فجأة ، ومن لطف اللّه تعالى وتدبيره أن تلميذه الشيخ محمد بن عبد العزيز آل الرشيد كان يدرس تلاميذ المترجم عن موت الفجأة ، ويورد عليهم ؟ ؟ ؟
ورد فيها من آثار ، فما راعهم إلا خبر وفاة الشيخ ابن ضويان بدون سابق ، فكان هذا الدرس لمحبيه تمهيدا لقلوبهم ، وعزاء لنفوسهم ، وبعد تجهيزه صلي عليه بعد صلاة العيد في مصلى العيد ، وقد حزن الجميع لوفاته وأسفوا عليه ، وفقدوا بوفاته عالما جليلا وأبا رحيما لأحبابه وعارفيه رحمه اللّه تعالى .
وقد خلّف ابنين ، هما : عبد اللّه ، وكان طالب علم ، وتوفي سنة 1358 ه . والثاني : محمد ، ولا يزال على قيد الحياة .
* * *