تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
ومع سعة علمه وورعه وعفته ودماثة أخلاقه ومحبة الناس له ، فق ؟ ؟ ؟ كان مبعدا عن قضاء بلده وعن غيره ، والسبب في ذلك أنه غير موال لآل سليم أشهر علماء القصيم في ذلك الوقت ، وهم أهل المشورة في مثل هذه المناصب في القصيم . وكان شيخه الشيخ صالح بن قرناس إذا تغيب عن قضاء الرس في قضاء عنيزة أو في بريدة أنابه عنه في قضاء الرس ، فيقضي بين الناس . ولمّا عزل الشيخ عبد اللّه بن بليهد عن قضاء بلدة الرس ، أشار أمير الرس حسين العساف على الشيخ المترجم - ابن ضويان - أن يقابل الإمام عبد العزيز بن سعود ، وهو آن ذاك في بريدة لعله إذا رآه أن يوليه القضاء فذهب إليه ، إلا أن الملك عبد العزيز أظهر عدم رغبته فيه مراعاة لآل سليم في بريدة . قال الشيخ محمد بن عبد العزيز بن رشيد قاضي الرس ع ؟ ؟ ؟ المترجم : ( إن له اطلاعا واسعا في الفقه ، وقال : لم أر ولم أعلم أحد ؟ ؟ ؟ أكثر منه نسخا للكتب العلمية ، وأن خطه لا يتغير مهما طال الكتاب أو طال الوقت ، ومما خطه بيده : « شرح الدليل » و « شرح الزاد » و « شر ؟ ؟ ؟ المنتهى » و « إعلام الموقعين » و « قواعد ابن رجب » و « طبقات ابن رجب و « الكافي » . . وغيرها ) . وقال : ( حاولت القراءة عليه في النحو فاعتذر بعدم سعة اطلاع فيه ) . وقال عنه الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد رئيس هيئة التمييز في المنطقة الوسطى : ( اشتهر بالعلم والفضل وفاق أقرانه ، وكان متفننا في