وفيها اشتد القحط والغلا وأكلت الجيف ومات خلق كثير من الجوع ، ثم إن سعود بن فيصل لما استقر في الرياض كتب إلى رؤوساء البلدان وأمرهم بالقدوم عليه للمبايعة ، فقدموا عليه وبايعوه وأمرهم بالتجهيز للغزو ، فلما كان في ربيع الأول خرج من الرياض غازيا ومعه خلايق كثير ، وقصد أخاه عبد اللّه بن فيصل ، وكان عبد اللّه بن فيصل مع قحطان ، وهم إذ ذاك على البره وصار بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على عبد اللّه بن فيصل ومن معه من قحطان وغيرهم .
انتهى تاريخ محمد بن عبد اللّه الفاخري
* * *
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 162
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص١٦٢