وفي سنة ست وثمانين ومايتين وألف :
فيها توفي قاضي الرياض عبد الرحمن بن عدوان رحمه اللّه .
وفيها فار بندر بن طلال أمير الجبل على الصعران من بريه وهم على الشوكي ، فأخذهم وقتل رأيسهم هذال بن بصيص .
وفيها أخذ الإمام عبد اللّه فيصل الصحبة من مطير على الوفرا .
وفي سنة سبع وثمانين ومايتين وألف :
فيها توفي الشيخ عبد الرحمن بن شبرمة رحمه اللّه .
وفيها وقعة جوده بين سعود بن فيصل وبين أخيه محمد بن فيصل ، حصل بينهم قتال وصارت الهزيمة على محمد بن فيصل لخيانة بعض من معه من سبيع ، ومن مشاهير القتلى في هذه الوقعة عبد اللّه بن بتال المطيري ، ومجاهد بن محمد بن أمير الزلفي ، وإبراهيم بن سويد أمير بلد جلاجل ، وعبد اللّه بن مشاري بن ماضي ، وأمير ضرما عبد اللّه بن عبد الرحمن ، وأسر محمد بن فيصل وأرسل إلى القطيف وحبس هناك ، وبعدها سار سعود بجنوده إلى الأحسا واستولى عليها .
وفيها وقع الغلا الشديد والقحط في نجد واستمر إلى آخر السنة التي عدها .
وفي سنة ست وثمانين ومايتين وألف :
فيها خرج سعود بن فيصل بجنوده من الأحسا قاصدا بلد الرياض . ولما سمع الإمام عبد اللّه بن فيصل بذلك خرج من الرياض فدخله سعود ومعه خلايق من العجمان ، فعاثوا فب البلد ونهبوا بلد الجبيلة ، وقتلوا جماعة من أهلها وقطعوا نخيلة وأخربوها .