وفي سنة أربع وتسعين وماية وألف :
مات القاضي أحمد التويجري ، وجاء سيل عظيم في عنيزة أغرق البلد وأهلها ، ومحى منزلتها وطالعوا المسلمين الزلفي ، ثم طاحوا بعدها .
وأغارو سبيع على أباعر الظفير على سفوان ، وأخذوا منها نحو أربعة آلاف بعير ، وأغاروا أهل القصيم على حرب وأخذوا إبلا كثيرة .
وفي سنة خمس وتسعين :
نخل بن عشبان خضرا نحو ألفين نخلة وبنى قصر البدع ،
وفيها قتل جديع بن هذال . فويها نية مبايض علي بن حلاف السعيد وأبا ذراع الصمدة وغيرهم وأخذوا .
وفيها مشى سعدون بن عريعر على البدع . ومات حسن البجاري بعد أيام . وبعدها بأيام شحمة نخيل الرحيل في الحويطة والأمير في ذلك الممشا عبد العزيز .
وفي سنة ست وتسعين وماية وألف :
ذبحت المطاوعة في القصيم ، وبعد ذلك نزل سعدون على مبايض ، وساروا آل ماضي بعد عيد النحر إلى الروضة ومعهم آل مدلج وأهل الزلفى وغيرهم كابن زامل وأهل الخرج ، وسطوا في الروضة واستولوا عليها وأمنوا أهل القصر الذي فيها وأظهروهم ، ومن حين دخلوها حل بهم البوار ، وقتل رئيسهم عون بن مانع وتقدم فيهم أخوه عقيل ، ولم تطل المدة حتى خرجو وجلو ، وقيل :
إن مده لبثهم فيها نحو شهر .
وفي سنة سبع وتسعين وماية وألف :
أخذ سعود الصهبة على