تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

وفي سنة أربع وتسعين وماية وألف :

مات القاضي أحمد التويجري ، وجاء سيل عظيم في عنيزة أغرق البلد وأهلها ، ومحى منزلتها وطالعوا المسلمين الزلفي ، ثم طاحوا بعدها . وأغارو سبيع على أباعر الظفير على سفوان ، وأخذوا منها نحو أربعة آلاف بعير ، وأغاروا أهل القصيم على حرب وأخذوا إبلا كثيرة .

وفي سنة خمس وتسعين :

نخل بن عشبان خضرا نحو ألفين نخلة وبنى قصر البدع ، وفيها قتل جديع بن هذال . فويها نية مبايض علي بن حلاف السعيد وأبا ذراع الصمدة وغيرهم وأخذوا . وفيها مشى سعدون بن عريعر على البدع . ومات حسن البجاري بعد أيام . وبعدها بأيام شحمة نخيل الرحيل في الحويطة والأمير في ذلك الممشا عبد العزيز .

وفي سنة ست وتسعين وماية وألف :

ذبحت المطاوعة في القصيم ، وبعد ذلك نزل سعدون على مبايض ، وساروا آل ماضي بعد عيد النحر إلى الروضة ومعهم آل مدلج وأهل الزلفى وغيرهم كابن زامل وأهل الخرج ، وسطوا في الروضة واستولوا عليها وأمنوا أهل القصر الذي فيها وأظهروهم ، ومن حين دخلوها حل بهم البوار ، وقتل رئيسهم عون بن مانع وتقدم فيهم أخوه عقيل ، ولم تطل المدة حتى خرجو وجلو ، وقيل : إن مده لبثهم فيها نحو شهر .

وفي سنة سبع وتسعين وماية وألف :

أخذ سعود الصهبة على