وفيها مات عبد اللّه بن عبد اللطيف الأحساي ، وفيها طاحوا أهل سدير والوشم .
وفيها وقعة باب الثميري في الرياض ، ومات فيها برهيم بن سليمان راعي ثرمدا .
وهي أول سوقه ، بلغ العيش فيها مدين بمحمدية ، والتمر وزنه ، واشتد الغلا ومات كثيرا من الناس جوعا ومرضا ، وجلا أكثرهم فيها وفي التي بعدها ، لكن أخرها نزل الحيا وسمى وسمى مبكرا ، وارجع منيخ وغالب البلدان ، ولم يزرعوا في القيض بسبب الجندب قطع الزروع .
وفيها فتحت الهلالية طاحو جميع أهل القصيم .
وفي سنة اثنين وثمانين وماية وألف :
توفي الإمام الشهير محمد بن إسماعيل الصنعاني رحمه اللّه ، وهو البدر لا يخفي على الناس ضوئه .
وفي سنة ثلاث وثمانين وماية وألف :
حصل الخصب ، وفيها وقعة الكلبية قتل فيها عبد اللّه بن عثمان بن حمد راعي المجمعة وأخوه قويفل ، وجلا عبد اللّه بن محمد كبير المتفق عند عريعر وولى أمرهم فضل .
وفيها وقعة المحمرة ، وفيها حصل وباء عظيم ووقع اختلاف وحرب بين مساعد الشريف وبركات أشراف مكة ، وصارت الغلبة لمساعد .
وفي سنة أربع وثمانين وماية وألف :
مات مساعد الشريف وتولى أخوه أحمد وفيها سطوة آل عليان على راشد الدريبي ، واستولوا على بريدة وأجلوه .