تا وقتى كه بچشد لذّت رضاى الهى را .
فانّ المعوّل على ذلك و ما عداه لا شيء .
چرا كه آن چه به كار آدمى مىآيد و اعتبار و اعتماد به او هست ، تحصيل رضاى الهى است ، و هر چه غير او است ، لغو محض و نابود صرف است .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 86
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٨٦