الله عليه و آله ، عليكم بالسّواك ظاهر الاسنان ، و أراد هذا المعنى ، و من أناخ تفكَّره على باب عتبة العبرة ، في استخراج مثل هذه الامثال في الأصل و الفرع ، فتح الله له عيون الحكمة و المزيد من فضله ، و الله لا يضيع أجر المحسنين .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله : السّواك مطهرة للفم ، و مرضاة للرّب .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : حضرت پيغمبر صلَّى الله عليه و آله فرموده است كه :
مسواك ، آلت طهارت و پاكيزگى دهن است و موجب تحصيل مغفرت و رضاى پروردگار عالم است .
و جعلها من السّنّة المؤكَّدة .
و گردانيده است آن حضرت ، مسواك را از سنّتهاى مؤكَّده .
و فيها منافع كثيرة للظَّاهر و الباطن ما لا يحصى لمن عقل .
يعنى : در مسواك كردن ، نفعهاى ظاهرى و باطنى آن قدر هست كه به حصر در نمىآيد و عقلا از ضبط او عاجزند و بعضى از آن را ذكر خواهد كرد .
و كما تزيل ما تلوّث من أسنانك من مطعمك و مأكلك بالسّواك ، كذلك أزل نجاسة ذنوبك بالتّضرّع و الخشوع ، و التّهجّد و الاستغفار بالاسحار .
يعنى : چنان كه زايل مىكنى چرك دندان را كه به سبب طعام و شراب بهم رسيده است ، به چوب مسواك ، همچنين زايل كن اوساخ نفس را كه به سبب ارتكاب مناهى و اقتراف معاصى ، بهم رسيده است در نفس ، به تضرّع و زارى و به اداى
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 78
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٧٨