تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
محمد بن عيدان ، وناصر بن عثمان بن سليم ، وقتل من أهل جلاجل ثلاثة أو أربعة ، وفي خامس ذي الحجة عدو عليهم أيضا . وأصيب محمد بن علي من أهل جلاجل ، وفي يوم عرفة عدا عليهم أيضا وأصيب على أهل جلاجل محمد بن عمر وعبد العزيز بن حسين .

وفي سنة 1237 ه :

ظهر لنجد حسن أبو ظاهر ، وفعل بأهل الجبل ما فعل وطب القصيم ، ووجه له عسكرا ، ونزلوا الرياض ، وحربوه أهل القصيم ، وصرفه اللّه عما أراد وراح لمصر عسكره الذين في الرياض عند أبي ناصر ، وغزوا ، وذبحوهم سبيع إلّا القليل وباقيهم رجع إلى الرياض ، ثم بعد ذلك سنة 1239 ه ظهر تركي ، وحربهم في الرياض ، وأظهرهم ونحروا المدينة وملك تركي جميع بلدان نجد ، وفيها جاء الشيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن أباطين من الروضة ، وكان قد انتقل إليها وصار اماما في شقرا وقاضيا في بلدان الوشم وغيرها . وفي هذه السنة أعني سنة 1237 ه ، وفي أول المحرم منها قتل سويد بن عثمان بن عبد اللّه بن إدريس ، وفي ليلة النصف منها استولى سويد بن علي الروضة .

وفي سنة 1238 ه :

وهي سنة نزولنا التويم أقبل تركي بن عبد اللّه نصره اللّه في رمضان ، ودخل عرقة ، وضبطها ، وقدم فيها ، وأخر وحارب أهل الرياض ومنفوحة ، وفيها عسكر لمحمد علي مع أبي علي بن يوسف البهلولي ، ونحو ثلاثمائة وتم الحرب بينه وبينهم وكاتب أهل سدير ، وطلب منهم النصرة أهل حرمه ، وأهل الحويلة ، والعطار والعودة وأهل المحمل ، وأقاموا عنده مدة يسرة ، وواقعوا الروم معه ، ثم رجعوا لبلدانهم
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 244 | عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام