تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة العجائب وفريدة الغرائب — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وإذا طبخ ورقها الأخضر طبخا جيدا ورش في البيت هرب منه الذباب والهوام ، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به نفع من وجع الأسنان ؛ وإذا طبخ بالعسل حتى يصير كالعسل وجعل منه على الأسنان المتآكلة قلعها بلا وجع . ورماد ورقها ينفع للعين كحلا ويقوم مقام التوتيا . وصمغها ينفع من البواسير إذا ضمد به . وإذا نقع ورقها في الماء وجعل فيه الخبز فإذا أكله الفأر مات لوقته . وصمغ الزيتون البري ينفع من الجرب والقوباء ووجع الأسنان المتآكلة إذا حشيت به . وهو من الأدوية القتالة . والزيتون المملوح يقوي المعدة ويضر بالرئة . والأسود منه يورث سهرا وصداعا وخلطا سوداويا . والخل يكسر نصف شره . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : عليكم بالزيت فإنه يسهل المرة ، ويذهب البلغم ، ويشد العصب ويمنع الغثي ويحسن الخلق ، ويطيب النفس ويذهب الهم . وقال صلى اللّه عليه وسلم : كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه يخرج من شجرة مباركة . وهو حار رطب موافق لوجع المفاصل وعرق النسا ، ويسهل مع ماء الشعير « 441 » شربا ويتقيأ به مع الماء الحار فيكسر عادية المسوم لذغا وشربا . وزيت الزيتون البري : ينفع من الصداع واللثة الدامية مضمضة ، ويشد الأسنان المتحركة . ونواه يبخر به لأوجاع الضرس وأمراض الرئة . وقد قيل في الزيتون :
أنظر إلى زيتوننا * فهو شفاء المهج
هامش
( 441 ) الشعير : نبات عشبي حولي من الفصيلة النجيلية ، وتزرع منه أنواع كثيرة منها الشعير الأجرد أو السلت وهو يشبه القمح . ويعتبر الشعير أقدم مادة استعملها الإنسان في غذائه ، وقد جاء ذكر الشعير ضمن الحبوب في القرآن .