[ المنزلة الثامنة ]
الباب الأول في صدر هذه
[ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ] « 1 » الباب الأول : في صدر هذه المنزلة .
الباب الثاني : في السبب الذي احتاج له الناس إلى التغذي .
الباب الثالث : في السبب الذي احتاج له الناس إلى اللباس والكسوة .
الباب الرابع : في السبب الذي احتاج له الناس [ إلى التناسل ] « 2 » من أجله .
الباب الخامس في السبب الذي احتاج له الناس إلى المدن والاجتماع فيها .
الباب السادس : في حاجة الناس إلى الذهب والفضة ، والتعامل بهما وما يجري مجراهما .
الباب السابع : في السبب الداعي إلى إقامة ملك وامام للناس يجمعهم .
الباب الثامن : في أن النظر في علم السياسة واجب على الملوك والأئمة .
الباب التاسع : في اخلاق الملك وما يجب أن يكون عليه منها في ذات نفسه .
الباب العاشر : في الخلال التي ينبغي أن تكون مع خدام الملك والقرباء منهم .
الباب الحادي عشر : في أسباب بين الملك والناس « 3 » إذا تحفظ منها زادت محاسنة وانصرفت المعايب عنه وتمكنت له سياسته .
الباب الثاني عشر : في استيزار الوزراء ، وما يحتاج اليه الملوك منهم وما يلزم الملوك لهم « 4 » .
هامش
( 1 ) ليست في النسخ الثلاث :
( 2 ) ليست في س ، ت .
( 3 ) في س : جاء كالآتي : في أسباب بين الملك والناس .
( 4 ) هذا الباب ساقط من المخطوطة ، ورغم الجهود التي بذلتها للعثور عليه فلم أوفق . في مسعاي .
وقد وجدت في كتاب تحفة الوزراء المنسوب للثعالبي ما يشابه هذا الباب . وقد وجدت اتماما للفائدة ان أضيف هذا الفصل إلى الكتاب وقد سبق ان قمت بتحقيق كتاب تحفة الوزراء ولم ينشر حتى الان .