أسلم بخراسان الخراج وفرض لهم . ثم إن عمر عزل الجراح بن عبد اللّه عن خراسان [ واستعمل عليها عبد اللّه بن نعيم القشيري ] « 685 » .
ثم لما ولي « 686 » يزيد بن عبد الملك ، مسلمة بن عبد الملك العراقين ، وخراسان ، فولى مسلمة ، سعيد بن عبد العزيز ابن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، خراسان . وكان سعيد يلقب خذينة سماه بذلك بعض دهاقين ما وراء النهر ، لأنه رآه وعليه معصفرة ، وقد رجل شعره « 687 » ، وكان سعيد صهر مسلمة على ابنته . ثم إن مسلمة عزل سعيدا لشكية من أهل خراسان له ، فولي سعيد بن عمرو الجرشي « 688 » ، فوجه إلى الصغد يدعوهم إلى الفيئة والمراجعة ، فأتته رسله بمقامهم على الخلاف ، والمعصية ، فزحف إليهم فنال منهم نيلا شافيا ، وفتح عامة حصون الصغد .
فلما قام هشام ولى عمر بن هبيرة الفزاري العراق ، فعزل الجرشي واستعمل على خراسان مسلم بن سعيد [ بن أسلم بن زرعة الكلابي ] ، فغزا أفشين فصالحه على ستة آلاف رأس ، ودفع اليه قلعته ثم انصرف إلى مرو . ثم استعمل هشام ، خالد بن عبد اللّه « 689 » على العراق [ فولى ] « 690 » أخاه « 691 » خراسان .
هامش
( 685 ) جاء في النسخ الثلاث .
باسم : نعيم عبد اللّه العامري . والصحيح ما ثبتناه من كتاب الكامل لابن الأثير : ان القشيري ظل واليا على خراسان حتى مات عمر بن عبد العزيز وبقي بعد ذلك حتى قتل يزيد بن المهلب . الكامل : ح 5 ص 48 - 52 .
( 686 ) في س : ثم ولي .
( 687 ) فقال الدهان ، هذا خذينة يعني دهقانة .
( 688 ) في الأصل : الخرشي .
( 689 ) وهو : خالد بن عبد اللّه القسري .
( 690 ) كلمة يقتضيها سياق الكلام .
( 691 ) وهو : أسد بن عبد اللّه القسري .